فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 295

عن أبي أمامة عن النبي ? قال:"ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول رمقة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه".

رواه الإمام أحمد والحكيم و الترمذي والطبراني وابن مردويه والبيهقي

هذا شرع الله - سبحانه وتعالى - و سنة رسوله ? في الحفاظ على طهارة المجتمع من جانب الرجال.

و نسأل كاتب كتاب"المرأة"كيف يستقيم العمل في مكان واحد يجتمع فيه المؤمنون ... و المؤمنات، بحيث لا ينظر المؤمن إلى المؤمنة التي تعمل معه سحابة نهاره إلا النظرة الأولى؟!

كيف يستقيم العمل، و تُؤمَن الفتنة في مكان العمل الذي يختلط فيه النساء بالرجال ... و هم يتراشقون طيلة يومهم سهام الشيطان المسمومة، و هو يستفزهم بصوته ... و تؤزهم جنوده أزًا؟

هل ينكس المؤمنون رجالًا و نساءً وجوههم إلى الأرض طوال النهار؟ أم هل يغمضون عيونهم و يعملون كالعميان؟

ما الحل الإسلامي في رأي الكاتب لهذه المعضلة التي تنجم عن تشجيع المرأة على الاختلاط بالرجال في كل مجالات الحياة‍‍‍؟

و هل يمكن أن يكون الحل هو ما ارتآه الكاتب حيث قال:

"و على سبيل المثال، فإن الله فرض على المرأة التقيد بمظاهر الحشمة، و حرم عليها الخلوة بالرجال الأجانب كما حرم عليهم ذلك، فلا يجوز لها أن تمارس من الأعمال ما قد تضطرها إلى الخلوة المجرمة أو إلى التخلي عن حشمتها المطلوبة. كما أنه لا يجوز للرجل أن يباشر من الوظائف أو الأعمال ما قد يزجه في خلوة محرمة أو يعرضه للفتنة من جراء اختلاطه بنساء غير ملتزمات بضوابط الحشمة المطلوبة."

(صفحة 64) .

هل يكون الحل بأن يتخلى الرجال عن أعمالهم، و أن يتخلى الطلاب عن دراستهم ... و يقروا في بيوتهم حتى لا يتعرضون إلى الفتنة من جراء الاختلاط بنساء غير ملتزمات بضوابط الحشمة المطلوبة في أماكن عملهم و دراستهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت