فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 4

ومن أعطي الرئاسة ولو رئاسة صغيرة فليدعوا منسوبيه

المهم أننا نظهر أنفسنا نحن الدعاة بالمظهر الرباني الذي نستقيه من الوحيين الكتاب والسنة.

قاعدة يستخدمها الرياضيون وهي جديروة أن نفهما ونعيها

إن لم نهاجم لعبنا في الدفاع والدفاع فقط

الوقفة الثالثة

كثير من الدعاة يتكدرون طويلًا عندما لا يرون استجابة لدعوتهم

ولهذا أحب أن أقف معهم هذه الوقفة

المشكلة تكمن حقيقة في نفس الداعية فالله عز وجل يقول

(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) )

فقف أيها الداعية مع هذه الآية فالله لم يقل

حتى يغيروا أنفسهم.

ليتضح للداعية

بأن صلاحه الداخلي يؤثر على مصداقية الدعوة وتأثيره على المدعويين!!!!!!

ثم لاتنسى أيها الداعية

أن النبي ومعه الرجلان

والنبي ومعه الرجل

والنبي وليس معه أحد !!!!!!!!!!!!!

الوقفة الرابعة

الخطاب الخاص أيها الدعاة ثم

الخطاب الخاص أيها الدعاة

العناية بالخطاب الخاص له أهميته كما له تأثيره على نفسية المدعو.

تعمدني النصيحة بانفراد واجنبني النصيحة في الجماعة

فعندما تناصح أحدا عند الآخرين

فمنهم من يستجيب وهو القليل

ومنهم من يتضجر وهو الكثير ويعده نوع من النبز والتعيير

والفرق هنا

ان كان المنكر عام وليس مخصص لأحد فيجب الإنكار ولو على الملأ لأنك لا تقصد رجلًا بعينه

وان كان يخص واحد فانصحة على انفراد،

وان خفت الخجل

فبرسالة ورقية

أو كتيب

أو شريط

أو على الأقل رسالة جوال.

وان لم يتيسر ذلك فعلى الأقل إرسال أحد الذين ( يمونون!) عليه.

أو أو

المهم لا تقف مكتوف اليدين.

الوقفة الخامسة

المخالطة المخالطة يا دعاة

اعتاد بعض الدعاة - هداهم الله - أن يكون الآمر الناهي فقط

دون الاختلاط مع بني جنسه والمشاركة مع المدعويين

وعلى هذا فإني أرى أن الأنسب أن يشارك الداعية أفراح وأحزان الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت