رياض بن عبدالرحمن الحقيل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين .. وبعد؛
فهذه بعض الملاحظات التي نقع فيها جهلًا أو نسيانًا .. أحببت التنبيه عليها نصحًا لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين وعامتهم وخاصتهم .. والله المستعان.
الوقفة الأولى
مع الأئمة .. وفقهم الله
فمن تلك المخالفات:
1 -السرعة في القراءة والصلاة، والإخلال بشيء من الركوع والسجود والطمأنينة والخشوع.
2 -الاعتداء في الدعاء والإطالة فيه .. فاحرص أخي أن تدعو بالصحيح المأثور والجوامع من الدعاء لتنال أجر الدعاء والمتابعة، وتسلم من الزلل والمخالفة، علمًا بأنه لم يكن من هديه عليه الصلاة والسلام المدوامة على القنوت.
3 -اعتقاد وجوب ختم القرآن، ولهذا تحصل السرعة في القراءة لدرجة الإخلال بها.
4 -أحث الأئمة على السنة في القيام، وذلك بصلاتها إحدى عشر ركعة أو ثلاثة عشر ركعة مع إحسانها وإطالتها دون مشقة.
5 -وكذلك لا ينسوا تذكير الناس ونصحهم وإرشادهم بعد الصلاة ما بين الوقت والآخر .. أو بين الآذن والإقامة فرمضان ولياليه فرصة للدعوة والنصح.
الوقفة الثانية
مع الناس ... حفظهم الله
فمن ذلك
1 -الإكثار والمبالغة في تتبع المساجد .. والتنقل طلبًا للصوت فقط، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( ليصل أحدكم في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد ) ) [رواه الطبراني - صحيح الجامع] وقد نهى السلف عن ذلك لما فيه من هجر بعض المساجد .. والتأخير عن تكبيرة الإحرام، وما قد يحصل من عشق الأصوات ... وغيره، ولكن لا حرج في أن يلتزم المصلي بمسجد ولو كان غير مسجده ويستمر معه إلى نهاية رمضان إن وجد ذلك أدعى لحصول الخشوع وتدبر القراءة.