الصفحة 36 من 62

4-عن الأسود بن يزيد قال: قلت لعائشة: ألا تعجبين لرجل من الطلقاء (معاوية) ينازع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - في الخلافة قالت: وما تعجب من ذلك هو سلطان الله يؤتيه البر والفاجر وقد ملك فرعون أهل مصر أربع مائة سنة [1] .

قال المخالف: وسنده حسن.

قلت: في سنده أيوب بن جابر قال عنه ابن حبان: كان يخطيء حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه, وقد ضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وابن المديني. وقول ابن حبان جرح مفسر فيقدم على التعديل المجمل. وفي السند أيضا أبو إسحق وهو مختلط فأنى للأثر الحسن.

5-قول عمر: يا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تناصحوا فإنكم إن لا تفعلوا غلبكم عليها - يعني الخلافة - مثل عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان [2] .

والأثر مرسل كما ذكر المخالف والمرسل من أقسام الضعيف.

6-قول عمار: والله لأنتم أشد حبًا لرسول - صلى الله عليه وسلم - ممن رآه أو من عامة من رآه.

قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني وفيه عبد الله بن داود الحراني أخو عبد الغفار ولم أعرفه وبقية إسناد البزار حديثهم حسن.

قال المخالف: عبد الله بن داود الحراني لم أجد له ترجمة لكن ذكر الخطيب البغدادي ...

ثم وجدت متابعًا لعبد الله بن داود الحراني عند ابن سعد وهو الحسن بن موسى فقد روى عن ابن لهيعة عن أبي عشانة عن أبي اليقظان الحديث نفسه لكن يبقى مدار الحديث على ابن لهيعة وقد حسن له الهيثمي ...

قلت: ابن لهيعة مختلط عند العلماء المحققين, واستثنى العلماء منها رواية العبادلة عنه وهذا ليس منها.

(1) ..."تاريخ دمشق" (59/154) .

(2) ... المروزي في"الفتن" (1>128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت