وقفات
مع من يرى جواز كشف الوجه
وفيه:
1-تنبيهات مهمة:
أ - الألباني معذور.
ب - الألباني يرى أن تغطية الوجه أفضل.
ج- أمران يلزمان من يرى جواز كشف الوجه في البلاد التي تستر فيها النساء وجوههن؛ كالسعودية.
2-أهم أدلة وجوب ستر الوجه .
3-تناقضات للشيخ الألباني - غفر الله له - في كتابيه:"جلباب المرأة.."و"الرد المفحم".
إعداد
سليمان بن صالح الخراشي
1424هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين:
تعد مسألة"كشف وجه المرأة"البوابة الأولى التي عبر عليها"التحرير والتغريب"إلى بلاد المسلمين؛ حيث كانت بداية ومرحلة أولى لما بعدها من الشرور (1) .
وقد كان المسلمون مجمعين (عمليًا) على أن المرأة تغطي وجهها عن الأجانب. قال الحافظ ابن حجر:"لم تزل عادة النساء قديمًا وحديثًا يسترن وجوههن عن الأجانب" (2) ونقل ابن رسلان"اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه" (3) . ومما يؤكد هذا أنك لا تجد مسألة كشف الوجه من عدمه قد أخذت حيزًا كبيرًا في مصنفات الأئمة ، ولم تستغرق جهدهم ووقتهم ، بل لا تكاد تجد - فيما أعلم - مصنّفًا خاصًا بهذه المسألة ؛ ولو على شكل رسالة صغيرة ؛ مما يدل دلالة واضحة أن هذه القضية من الوضوح بمكان ، وأن عمل المسلمين كما هو قائم ، يتوارثه الخلف عن السلف ، وهذا التواتر العملي يدلنا أيضًا على طبيعة تلقي العلماء لمثل هذه المسائل ، وأنهم يرشدون أمتهم لما فيه العفة والطهر والإستقامة على أرشد الأمور ، وأفضل السبل .
(1) ... لهذا تجد أن قاسم أمين في كتابه"تحرير المرأة"ركز عليها واتخذها ذريعة أولى لتغريب المرأة المسلمة.
(2) ... فتح الباري (9/235-236) .
(3) ... نيل الأوطار للشوكاني (6/114) .