فرحنا عندما شاعت الاستراحات الترويحية في منازل الناس ومزارعهم، وبات أبسط الناس وأفقرهم يمتلكها، ويفخر بجمع زملائه وأضيافه فيها ... ولكنه يمارس فيها كل أنواع الترويح والترفيه إلا الجانب الثقافي، فتلحظ العزوف عنه، فضلًا عن التفكير فيه!!!.
وهنا لابد من فاعلية نخبوية، وحراك مجتمعي للنهوض بالوضع الثقافي لكل بلدة ومنطقة، ولا أعني حراكًا دعويًا فحسب، بل أقصد هنا ما يجمع ذلك كله تحت (منارات ثقافية) تشمل كل قضايا المجتمع ومشكلات الحياة، وآفاق الإبداع والتنوير لدي الأفراد.
وهذا يتم عبر الأنشطة التالية:
1 -تأسيس منتدى ثقافي تتبناه إحدى مؤسسات التربية والتعليم والثقافة في المحافظة أو ما يشبهها، يشارك فيه مختلف الأطياف الإدارية في البلد.
2 -تحريك كل دائرة حكومية بهمها الثقافي (مدارس- كليات- بلدية - مستشفيات - جوازات - بريد - شرطة - ... الخ) .
3 -تفعيل الاستراحات الخاصة، وتحويلها الي منتديات فكرية وثقافية تنمى الإبداع، وتوقظ مكامن الإنجاز الفردي، والإنتاج الذاتي لدى المثقف والشاعر والمفكر، والمصلح.
4 -إقامة جمعيات ولجان لذوي المهن والإبداعات الثقافية تبدأ من خلال الاستراحات الخاصة، حتي يتم فسحها واتخاذ مقر لها نحو:
جمعية للشعراء، وأخري للمؤلفين، ولكتاب القصة، والصحافة والخطابة ولحملة الدعوة، والرسامين، والإصلاح الاجتماعي وهلم جرا.