رائد الثقافة
العملية الثقافية والمعرفية في تسارع شديد، وما يقرأه الإنسان يوميًا لا يأتي عشر معشار ما تصدره ثورة المعلومات الحديثة! مما يعنى ضعف التحصيل الذاتي لدى المثقف العالمي، فضلًا عن العربي، الذي يٌعيّر بقلة الاهتمام التثقيفي، ولذا لابد من المسارعة هنا بأخذ زمام المبادرة لمن لديه حظوة اجتماعية أو علمية أو مالية، ويسبق إلى أن يحيي هذا المسار، بتبني منتدى تثقيفي لأبناء البلد، ولو بدأ نخبويًا سيتطور مع مرور الأوقات.
وبإمكان كل ذوى مهنة وصنعة، أن يبدأوا - عبر استراحاتهم الترويحية- أهل المعرفة، والأدب والشعر والفكر والقصة، وسائر الدوائر المجتمعية، التي يحتاجها الناس، يثقفون أنفسهم بتخصصاتهم، ثم يفرغوا ماعندهم من خفايا الإبداع الثقافي والنهم المعرفي، الذي يتمثل في:
(1) شاعر رصين.
(2) مصلح اجتماعي.
(3) قاص مبدع.
(4) كاتب جذاب.
(5) صحفي فريد.
(6) متحدث لبق.
وأشباهها من المنائر الثقافية المفيدة للمجتمعات المسلمة.