فراحوا يكيدون للإنسانية، وصنعوا لكيدهم عقيدة محرفة، توارثها الأجيال متناسين أنهم الذين حرفوها، فتأصلت فيهم جيلًا بعد جيل وأتقنوا أساليب الكيد وفنونه من كثرة ما مارسوا كيدهم، حتى عانى العالم ولا يزال من ويلات سلوكهم ومخططاتهم التي تؤكد أنهم إخوان الشياطين وشركاءهم في كل ما تعاني منه الإنسانية من تخريب وإفساد للمبادئ والعقائد والعقول والمعقولات وأبادر فأؤكد أن ما يجري على أيديهم من مخططات وتدبيرات واغتيالات وانقلابات، وتحولات، لا يتم من خلال ذكاء خارق تميزوا به، أو عبقرية فذة منحها الله إياهم، أبادر فأؤكد هذا لأن الماسونيين وهم المؤسسة العاملة في ظل الصهيونية تحت شعار"السلام الاجتماعي من أجل الإنسانية جمعاء"ولم ينكشف سر تبعيتها لليهود إلا حديثًا.
يروجون الآن تساؤلات تعجيبًا مقصودًا حين يقولون: أما أن يكون اليهود وراء مخططات تخريب وإفساد العالم بالإنحلال والمخدرات والانقلابات والاغتيالات وغيرها، فلا بد أن يكونوا في غاية العبقرية والذكاء ويستحقون أن يحكموا هذا العالم بهذه القدرة والفذة، وإما أنهم ليسوا كذلك فلا يصح وصمهم بهذه الاتهامات، وهكذا يضربون عصفورين بحجر واحد إذ يساهمون في نفي التهمة عن اليهود بين من ينكر ذكاءهم وعبقريتهم ويؤكدون ذكاء اليهود وعبقريتهم بين من يدرك مخططاتهم لييأس من مقاومتهم.
أبادر فأؤكد أن ذلك لم يكن ذكاء ولم يكن عبقرية في نفس الوقت الذي يتأكد فيه مخططهم الإرهابي ضد البشرية، وإليك الدليل: