فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 231

وراءك يا أبا الوليد؟ قال ورائي أني والله قد سمعت قولا ما سمعت مثله قط والله ما هو بالشعر ولا الكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي خلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه واعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه قال هذا رأيي لكم فاصنعوا ما بدا لكم ) انتهت الرواية . (1)

التعليق: القضية التي تشغل عتبة ليست الإيمان بالله وإنما الظهور والغلبة .. السيادة يقول: ( فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به ) .

(المشهد الثاني:

(1) ابن هشام ج 1/293، والروض الأنف ج2 /76 والبداية والنهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت