فهرس الكتاب
الكذب هنا هو أنه يفسر النكاح بمعنى الجماع ، ثم يقول أن القرآن والسنة فيهما كلام بذيء ، وهذا من كذبه ، النكاح هو الزواج في هذه الآية وفي الحديث ( النكاح من سنتي ) .
وفي هذا أمارة على فشله في أن يجد كلمة رديئة في القرآن الكريم أو السنة النبوية ، ولذا لجأ للكذب والتلبيس على الناس .
(يقول بطرس الكذاب: بعد موت خديجة تزوج صبية عمرها ست سنوات ودخل بها وهي بنت تسع سنوات ، وبين السادسة والتاسعة كان يمارس معها حاجات استحي ـ هو يعني ـ من ذكرها ولكنها موجودة في كل كتب السيرة . بل وفي صحيح البخاري على لسان عائشة(1)
هكذا يتكلم ، وهذا الكلام فضلا عن أنه كذب يتكلم به من رأسه ، فهو أشبه ما يكون بـ ( تحديف الطوب ) .. فعل الصبية ، وأمارة على خسته ، وحقده على شخص الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وشيء من هذا لم يحصل ، ودونكم كتب السيرة ، فليذكر لنا صفحة أو شيء مما كان يفعله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعائشة على حد زعمه .
ثم إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يتزوج عائشة بعد خديجة ـ رضي الله عنها ـ بل تزوج السيدة سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ـ . كذب على كذب .
( يقول دخل في وقت واحد بتسعة(2) ، وكان فيه ساريات زي مارية القبطية وفوقهم نساء وهبهن أنفسهن للرسول وبلغ العدد 66 إمرأة (3) .
هذه من عند بطرس .
لم يدخل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في وقت واحد بامرأتين ، فضلا عن تسعة ، ولم يكن عنده سرايا كما يتكلم ، كانت واحدة ، جاءته هديه فعرض عليها الإسلام فأسلمت ، ومن ثمَّ ضمها لنسائه صلى الله عليه وسلم .
(1) الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/9
(2) الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/6
(3) الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/6،7