فهرس الكتاب
(ذَكَرَ ـ ويذكرون ـ قصة زواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من السيدة زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ عدّة مرات ، ويسردها على النحوي التالي:
ـ رأى النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ زينب وهي في بيتها فأُعجب بها ، وأخفى حبها في قلبه (1) .
ـ علم زيد بالخبر من زوجته ، فذهب لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أتريدها يا رسول الله ؟ قال أمسك عليك زوجك (2) .
ـ طلّق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ زينب من زيد وتزوجها هو (3) .
(الجواب في نقاط:
( هذا الكلام لم يتكلم به غير( بطرس ) وأمثاله من أعداء الملة ، يعتمدون على رواية لا تصح وهي رؤية النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لزينب وهي بثياب بيتها .
(1) الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/14، أسئلة عن الإيمان الحلقة 94 د /16 ، 17
(2) الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/14
(3) مقدمة الحلقة 95 من برنامج أسئلة عن الإيمان . وحين تجمع كلامه في هذه القصة تجد أنه متردد ، فمرة يقول رآها وأعجبته وأبدى أمامه إعجابه بها حين قال ( سبحان مقلب القلوب ) وأخبرت هي زيد ومن ثم عرض زيد على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يطلق زينب ثم يتزوجها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ويقول بأن المشار اليه في قوله تعالى: ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه ) هو حب زينب ، ولا ندري كيف وهو قد أبداه كما يقول ، ومرة يقول بل أمر هو زيد أن يطلق زوجته وأخذها منه ، وهذا التردد في سرد القصة أمارة على الكذب لمن يعقل .