فهرس الكتاب
وتوجد في مدينة القدس وحدها سبع مؤسسات يهوديّة تتولى مهمة الإعداد لبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى، فإحداهما قامت بتجهيز التصميم الهندسي للهيكل، في حين تقوم أخرى بتجهيز الحجارة اللازمة للبناء، وثالثة بإعداد الهندسة الداخلية والديكور، والرابعة بتصميم الملابس التي سترتدي عند دخوله، والخامسة بجمع المال اللازم للبناء، وكان الشيخ عكرمة صبري-مفتي فلسطين- قد كشف في خطبة الجمعة الثانية من شهر رمضان الماضي في المسجد الأقصى إحدى الجماعات اليهودية تنذره فيها بقرب نسف المسجد الأقصى المبارك وتدميره لإقامة هيكلهم الثالث مكانه. وقدّم القسم اليهودي في المخابرات الصهيونية العامة (الشاباك) ورقة تتضمن تصورات مختلفة حول المسجد الأقصى في حال التوصل لتسوية سياسية تركز على إبداء تنازلات كبيرة. ولقد شاهد إيهود باراك -عندما كان رئيسًا للوزراء- هذه الورقة التي ترتكز على تحذيرات من إمكانية قيام يهود متطرفين يظهرون على هامش حركات القدس بمحاولة المسّ بالمساجد في ساحة المسجد الأقصى، وتتناول تحذيرات محدّدة من عدّة بؤر ومن أخطرها:-
أ- مجموعات تتدخل بنشاطاتها أبعاد دينية، اعتمد بعض أعضاء التنظيم الإرهابي اليهودي قبل 16 عامًا على (هيكلاه) .
ب- توراة السر اليهودي: كمصدر روحي لمخططاتهم لدى تخطيطهم لتدمير قبة الصخرة المشرفة، وعلى سبيل المثال اعتقد يهوشاع بن ساسونك:"أنّه يجب إزالة المسجد الأقصى من موقعه، وذلك لأنّ غير اليهود يعتبرونه مصدر حياتهم، وهو يشكل المصدر الروحي للعرب ولمخططاتهم الخاصة بالمس بالكيان الصهيوني. وبالإمكان اليوم تشخيص وجود مجموعات يهودية صغيرة كهذه".