فهرس الكتاب
وقالت جريدة (معاريف) العبرية في عددها الصادر اليوم إنه طُلب من رئيس الوزراء الصهيوني ، قبيل توجهه إلى روسيا في زيارة رسمية, اتخاذ قرار في نقاش سري حول قضية الحائط الجنوبي للحرم القدسي الشريف, حيث زُعم أن ثمة خوف من انهيار الحرم القدسي مع مئات آلاف المصلين المسلمين أثناء شهر رمضان المبارك, الذي يصادف بعد نحو شهر.وذكرت الجريدة أنه جرى نقاش في مكتب آرائيل شارون بمشاركة وزير الأمن الداخلي عوزي لانداو, رئيس البلدية"الإسرائيلية"في القدس المحتلة إيهود أولمرت, وقائد لواء الشرطة"الإسرائيلية"في القدس ميكي ليفي،ممثل مدينة القدس المحتلة في جهاز الاستخبارات الداخلي"شين بيت""الإسرائيلي"، ومدير عام سلطة الآثار شوكا دورفمان. وأضافت تقول إن المشاركين في النقاش تناولوا مسألة الانتفاخ المزعومة في الحائط الجنوبي للحرم القدسي الشريف, الذي زُعم أنه يبرز مترًا عن وجه الحائط، حيث أدعو أنه بحسب تقديرات الخبراء يشير هذا البروز إلى خطر انهيار الحائط الجنوبي إذا لم يرمم فورًا, وفي أعقاب انهيار حائط البراق سينهار الحرم كله. وتم في النقاش بحث قضية تقييد عدد المصلين خلال فترة شهر رمضان من خلال الإعلان عن الحرم"موقعا خطيرا", ونوقشت أيضا آثار مثل هذا الإعلان. والخطر الآخر الذي يهدد الحرم, باستثناء عدد المصلين يكمن في الشتاء الوشيك وتراكم مياه الأمطار والثلوج على نحو يزيد من تصدع الحائط . ونقلت الجريدة عن مصدر رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات الداخلي"شين بيت"قوله: إن مسئولي وزارة الأمن الداخلي والشرطة يدركون إمكانية حدوث سيناريو انهيار الحرم مع مئات آلاف المصلين، واصفًا ذلك بأنه"الحرب العالمية الثالثة", على حد قوله. وأوضحت مصادر مقربة من المجتمعين أن نقطة الانطلاق للنقاش حول المسجد الأقصى، الذي جرى هي أن"إسرائيل"ستضطر إلى دفع الثمن لقاء كلّ قرار يصدر بهذا الشأن. وقال المصدر:"إذا تقرّر أن ترمّم"