فهرس الكتاب
2-أذاعت وسائل الإعلام الإسرائيلية يوم13/10/1997م الموافق11/جمادى الثانية/1418هـ هذا الخبر:"قال (ميخائيل باييت) - مدير دائرة علوم الأرض في وزارة البنى التحتية القومية الإسرائيلية- في مذكرة داخلية أرسلها إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: إنّ هزّة أرضية ذات قوة شديدة قد تحدث في إسرائيل. وأنّ مركز الهزّة المتوقعة سيكون على امتداد جرف وادي الأردن -البحر الميت- أو جرف جبل الكرمل شمال إسرائيل". وفي مذكرة أخرى رفعت لرئيسة لجنة الكنيست لشؤون البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي النائبة (داليا ايتسك) حذّر فيها الخبير الإسرائيلي من الدمار الكبير والضحايا الكثيرين، الذين سيكونون بعد وقوع هذه الهزة الأرضية. وأكّد مدير المركز البيولوجي الإسرائيلي (جدعون شتانيتس) أنّه في ضوء الدلائل التاريخية والمعطيات الجيولوجية فإن إسرائيل عرضة بالفعل لهزة أرضيّة قويّة، وأنّه ليس متاحًا بالوسائل الحديثة المتوفرة رصد الموعد المحتمل لهذه الهزّة أو مكانها الدقيق.
الزلزال المزعوم في التفكير اليهودي قبل عرض الفيلم المزعوم:
1-في 27 يونيو 1967م: عقد في القدس مؤتمر لحاخامات اليهود في العالم ناقشوا فيه موضوع القدس والهيكل، وطالب الحاضرون حكومة إسرائيل بالإسراع في عملية إعادة الهيكل الثالث. فقال لهم وزير الأديان الإسرائيلي حينئذ د. زيرخ فرهافتك:"أنا لا أناقش أحدًا في أن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل، ولكن الأوان لم يحن بعد، وعندما يحين الموعد لا بد من حدوث زلزال يهدم الأقصى، ونبني الهيكل على أنقاضه".
2-في 4/8/1967م أجرت التايم الأمريكية -التي اشتراها اليهود عام 1981م- مقابلة مع المؤرّخ الإسرائيلي (ألداد) قال فيها:"إن إسرائيل يجب أن تبني الهيكل في موقعه الأصلي، وعندما سئل كيف يمكن أن يحصل هذا؟ أجاب: من يعلم؟ من الممكن أن تحدث هزة أرضية أو أشياء أخرى، يمكنها أن تغير كل شئ".