فهرس الكتاب
6-اتفاق الجماعات الساعية لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل على توحيد جهودها، واستغلال طاقاتها، وتنويع نشاطاتها بحيث تجعل من قضية بناء الهيكل قضية تهم كل بيت يهودي على أرض فلسطين.
7-إن التقارير-التي تقدمها المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك) للحكومة -تؤكد أن هناك مجموعات يهودية قد وضعت بالفعل مخططات عملية لتدمير المسجد الأقصى. بعض السيناريوهات التي وضعها المتطرفون اليهود- كما أشارت إليها تقارير (الشاباك) - تشير إلى إمكانية التسلل إلى المسجد الأقصى وتفجيره عبر استخدام تقنيات متقدمة في ذلك. ويشير التقرير إلى أن عناصر المنظمات اليهودية داخل إسرائيل يجرون اتصالات مع أنصارهم داخل الولايات المتحدة للحصول على معدات تسمح بالحفر تحت جدران المسجد الأقصى،حيث ينوي هؤلاء الانطلاق في عمليات الحفر من دخل عقارات فلسطينية متاخمة تماما للمسجد استطاعت المنظمات اليهودية شراءها خلال الأعوام الماضية عبر سماسرة أراضٍ فلسطينيين. أيضا تحذر تقارير الشاباك من مخطط أكثر خطورة تعكف عليه عناصر المنظمات اليهودية المتطرفة، وهو أن يقوم عناصر من هذه المنظمات- ممّن يعملون كضباط في سلاح الجو الإسرائيلي- بقصف المسجد الأقصى من الجو. والذي يزيد إمكانية حدوث هذا السيناريو هو حقيقة أن العديد من عناصر هذه المنظمات يخدمون كضباط في سلاح الجو الإسرائيلي، ومنهم من يخدم في وحدات مختارة في الجيش الإسرائيلي، وهؤلاء بإمكانهم أن يحصلوا على المواد المتفجرة من مخازن الجيش الإسرائيلي. والذي يساعد المنظمات المتطرفة في تنفيذ هذا السيناريو هو الجهود التي تبذلها في دفع عناصرها للانضمام للوحدات المختارة في الجيش، مثل وحدة (سرية الأركان) و (دوفيديفان) و (إيجوز) والمظليين. والعامل الذي يساعد هذه المنظمات على تجنيد أنصار لها من بين منتسبي هذه الوحدات -هو حقيقة أن جميع أتباع التيار الديني الصهيوني يتجهون للخدمة في هذه الوحدات.