الصفحة 135 من 152

خلاصة البحث ونتائجه

-سورة العصر سورة مكية، عدد آياتها ثلاث، وسميت بهذا الاسم لأنها استهلت بالقسم بالعصر.

-وفى قسمه تعالى تنبيه مهم إلى أهمية المقسم به والمقسم عليه، وقد قدمت لنا هذه السورة الكريمة منهجًا كاملًا شاملًا للنجاة من الخسران المبين.

-هذا المنهج يتمثل في الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر.

-وهذه السورة الكريمة من قسم السور المفصل التي فضل بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعن وائلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الزبور المئين، ومكان الإنجيل المثانى، وفضلت بالمفصل [1] .

(1) - رواه الإمام أحمد في مسنده 4/ 107، وأبو داود الطيالسى في مسنده ص 136 حديث 1012، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 119، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 465 ح 2415، والطبراني في المعجم الكبير 22/ 76 وإسناده حسن. وقال الهيثمي في المجمع 7/ 46: ورواه أحمد وفيه عمران القطان وثقه أبن حبان وغيره وضعفه النسائي وبقية رجاله ثقاث، أهـ وقد تابعه عند أبو عبيد والطبراني سعيد بن بشير الأزدي وهو صدوق كما قال الذهبي وقال ابن أبى حاتم محله الصدق - التقريب 1/ 292، وسير أعلام النبلاء 7/ 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت