الصفحة 88 من 152

المطلب الثانى ...: العمل الصالح:

العمل الصالح خطوة أساسية من الخطوات على طريق النجاة قال - عز وجل - في سورة العصر {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} .

ولقد ورد ذكر العمل الصالح في القرآن الكريم ما يقرب من 55 مرة، وقد جاء دائمًا مقترنًا بالإيمان، وهذا يدل على ارتباطهما الوثيق وتلازمهما المستمر، فلا إيمان بدون عمل صالح يعبر عنه ويبرهن عليه، ولا قيمة للعمل الصالح بدون إيمان يقوم عليه ويركن إليه، فالإيمان بدون عمل كالشجر بلا ظل ولا ثمر.

والعمل الصالح بدون إيمان كالجسد بلا روح، أو كالعرض بلا جوهر فلا إيمان بدون عمل ولا عمل بدون إيمان 0

وميادين العمل الصالح واسعة ومنتشرة فتشمل كل عمل صالح مثمر يلتمس منه صاحبه ويتحرى فيه رضا الله تعالى.

والإيمان والعمل الصالح هما السبيل إلى إصلاح النفس وكمالها وسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، قال تعالى {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ 15} سورة الجاثية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت