فهرس الكتاب
والتواصى بالحق من صفات أهل الإيمان: قال تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 71}
ومن مقومات خيرية هذه الأمة ومعالم سبقها وتفوقها قال تعالى في سورة آل عمران {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ 110} .
والتواصى بالحق هو السبيل إلى الفلاح في الدارين قال تعالى في سورة أى عمران {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 104} .
أى لتكونوا أمة داعية إلى كل خير وبر.
روى الإمام مسلم في صحيحه عن ابى سعيد الخدرى - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول [من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان] [1] .
(1) - ... رواه مسلم في صحيحه ك الإيمان باب كون النهى عن المنكر من الإيمان وأن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واجبان 2/ 22.