الصفحة 31 من 85

"إن كل ما كان في الإسلام تقدمًا وحيويةً، أصبح بين المسلمين اليوم تراخيًا وركودًا، وكل ما كان في الإسلام من قبل كرمًا وإيثارًا، أصبح بين المسلمين ضيقًا في النظر، وحبًا للحياة الهينة".

ويقول أيضًا:"تحققت أن هناك سببًا واحدًا للانحلال الاجتماعي والثقافي بين المسلمين، ذلك السبب يرجع إلى الحقيقة الدالة على أن المسلمين أخذوا شيئًا فشيئًا يتركون اتباع روح تعاليم الإسلامية".

"كنت كلما ازددتُ فهمًا لتعاليم الإسلام وعظيم أحكامه ومبادئه، ازددت رغبة في التساؤل عمّا دفع المسلمين إلى هجر تطبيقها تطبيقًا تامًّا في حياتهم اليومية... لقد ناقشت هذه المشكلة مع كثير من المسلمين المفكرين في جميع البلاد، ثم زادت رغبتي في ذلك بشدة، حتى أني ـ وأنا غير المسلم ـ أصبحت أتكلم إلى المسلمين مشفقًا على دين الإسلام من إهمال المسلمين أنفسهم وتراخيهم".

قال المستر جيبون في كتاب (محمد في الشرق) ، ص 17:

إن دين خال من الشكوك والظنون، والقرآن أكبر دليل على وحدانية الله، بعد أن نهى محمد عن عبادة الأصنام والكواكب. وبالجملة دين محمد أكبر من أن تدرك عقولنا الحالية أسراره، ومن يتهم محمدًا أو دينه فإنما ذلك من سوء التدبر أو بدافع العصبية، وخير ما في الإنسان أن يكون معتدلًا في آرائه، ومستقيمًا في تصرفاته.

ويقول"تشارلز فرانسيس بوتر"في كتاب"الأديان التي يحيى بها البشر". نشر كينجزوود ، سرى ( 1955 ) ص 81:

"إن القرآن هو الأكثر قراءة من أي كتاب آخر في العالم"

وقال:"قد يكون الكتاب المقدس المسيحي أكثر الكتب مبيعا في العالم، ولكن هناك حوالي 250 مليون مسلم من أتباع النبي محمد يقرأون أو يتلون أجزاء طويلة من القرآن خمس مرات يوميا في كل يوم من أيام حياتهم من يوم استطاعتهم الكلام".

رجوعا إلا توماس كارلايل كما وعدت:

يقول الفيلسوف الإنكليزي توماس1795-1881م:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت