الصفحة 67 من 85

"أيها المسلمون ما دام كتابكم المقدس عنوان نهضتكم موجودًا بينكم ، وتعاليم نبيكم محفوظة عندكم ، فارجعوا إلى الماضي لتؤسسوا المستقبل".

عن كتاب"هكذا كانوا يوم كنا د. حسان شمسي باشا ص9 ."

نقلا عن الدكتور الدالاتي ص 130

يقول جورج سارتون:

"المسلمون عباقرة الشرق ، لهم مأثرة عظمى على الإنسانية ، تتمثل في أنهم تولّوا كتابة أعظم الدراسات قيمة ، وأكثرها أصالة وعمقًا ، مستخدمين اللغة العربية التي كانت بلا مراء لغة العلم للجنس البشري.. لقد بلغ المسلمون ما يجوز تسميته"معجزة العلم العربي""

نفس المرجع السابق ص8 .

نقلا عن نفس المصدر

ويقول روم رولان:

"تفرد العلم الإسلامي بأنه لم ينفصل عن الدين قط ، والواقع أن الدين كان ملهمه وقوته الدافعة الرئيسة، ففي الإسلام ظهر العلم لإقامة الدليل على الألوهية".

ونرجع إلى جوستاف لوبون ونعيد وكتابه حضارة العرب ص26 - 276 - 430 - 566 .:

"إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية ، فلقد كان العرب أساتذتنا … وإن جامعات الغرب لم تعرف لها موردًا علميًا سوى مؤلفات العرب ، فهم الذين مدّنوا أوربة مادة وعقلًا وأخلاقًا ، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه … إن أوربة مَدينة للعرب بحضارتها … والحق إن أتباع محمد كانوا يذلّوننا بأفضلية حضارتهم السابقة ، وإننا لم نتحرر من عقدتنا إلا بالأمس ! وإن العرب هم أول من علّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين … فهم الذين علّموا الشعوب النصرانية وإن شئت فقل حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان … ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيرًا من أخلاق أمم الأرض قاطبة …".

وتقول الدكتورة لويجي رينالدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت