فهرس الكتاب
والآية نص على أنه لا أحد يستطيع ان يمنع رسول الله من تبليغ ما يريد. وفسر الشيعة الآية بمعنى أن الله يمنعك أن ينالوك بسوء (تفسير التبيان3/587 للطوسي تفسير مجمع البيان الطبرسي3/383) . حتى اعترفوا بأن النبي كان له حرس فلما نزلت هذه الآية ترك الحرس (تفسير فرات الكوفي ص131) .
فإما عجز الله وإما إخلاف وعده وإما بطلان مذهبكم. إختاروا واحدة.
أي قوة هذه بلغت بعمر أن يحرق بيت الشجاع ذي الفقار علي بن أبي طالب ويضرب زوجته فاطمة بنت رسول الله. فيكسر ضلعها ويقتل جنينها ثم لا يزيد علي على أن يقول لعمر:
هه سوف أنتقم منك يا عمر: هه زوجتك ابنتي أم كلثوم. هه بايعتك. هه سميت أولادي باسمك وايم أبي بكر واسم عثمان.
فيغلب عمر رسول الله فيعجز الرسول عن كتابة الوصية ويعجز علي مخالفة عمر!!!
إما أن يكون الرسول عاجزا وعلي خائفا وإما بطلان مذهبكم.
يلعنون أبا جعفر الصادق
لعنوا أبا بكر مع اعترافهم بأنه جد جعفر الصادق. والجد أب قد علا فهم يلعنون أبا جعفر. فقد اتفقوا على أن أبا بكر هو جد لجعفر الصادق.
لوازمهم الفاسدة بشأن الصفات
قالوا بأن علي بن أبي طالب هو وجه الله يد الله. ويلزم منه وصف يد الله بالضعف. لأنه يقال لهم: ماذا فعلت يد الله عندما ضربت فاطمة؟
الحسين متكبر
يلزم من وصف الأئمة بأنهم أسماء الله الحسنى بأن يكون الحسين متكبرا لأن المتكبر من أسماء الله. فهل وصفهم بأنهم أسماء الله الحسنى فيه مدح لهم أم فيه طعن فيهم؟
الله هو الخالق فيلزم منه أن يكون الإمام هو الخالق.
الله هو الإله فيلزم أن يكون الإمام هو الإله. وقد قالوها:
قال الرافضة في قوله تعالى { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد } أي لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد» (تفسير العياشي2/261 بحار الأنوار23/357 و27/33 مستدرك سفينة البحار1/171) . فانظر كيف بلغ بهم الغلو حتى صار معنى الإله هو الإمام.