فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 224

إنَّ ما يهمّنا أكثر في هذا السياق، وما هو مؤكد هو وصف إله النهر"يم"بأنّه"ي و"، ولا ضرورة للتسليم بأنها"ي هـ و ه"، ولكن مفهوم أو معنى كلمة"ي و"هو"حبيب الله"، فإن تطابق معنا هذا المعنى لاحقًا بين"ي و"و"ي هـ و ه"كان بوسعنا تأكيد صحّة الاستنتاج. ويلاحظ هنا أن ترجمة د. علي أبو عساف تؤكد قول إيل:"اسم ابني يو إيل. وورد اسم يم" (12) في ترجمة د. علي أبو عساف للأسطورة نفسها، تحت عنوان"دورة بعل"، وحين يتعلق الأمر باستصدار قرار من الإله الأعلى"إيل"ببناء هيكل للبعل، يرد النص:

" [اعبـ] ر الجبل أعبر؟"

"قعل، أعبر أهة (قعل: اسم مدينة أو مقاطعة. وأهه: اسم أسطوري لتيار بحري) "

"ونفس الماء (مجرى الماء) ، شمشر (= شمَّر أي أرسل) "

"سماك أثرة،"

"أمضي لقدش أمرر،"

"إذاك (بعدئذ ألا تتجهوا"

"لوسط حَكفة (ممفيس عاصمة مصر) "

"نحو إله الجميع، إن كفتر (= كريت) "

"مقرَّ كرسيّ عرشه، وحَكفة"

"هي أراضيه الخاصة" (13) .

والمطلوب أن يقولوا لكثر وخساس (الحريصي اليدين = الماهرين) بالقدوم لبناء هيكل لبعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت