الصفحة 119 من 134

قوي ووراءه بالطبع قوى عالمية حاشدة - لأن ذلك كله واقع تأتي البشرى لتنفض الوهن وتشحذا لعزائم:

(( أعلنوا حربًا مقدسة

وأنهضوا الأبطال

وليتقدم رجال القتال ويصعدوا

اطرقوا محاريثكم سيوفًا

ومناجلكم رماحًا

وليقل الضعيف: إني بطل

اسرعوا وهلموا

يا جميع الأمم من كل ناحية

واجتمعوا هناك )) .

هكذا: جهاد وتوكل، إعداد بحسب الاستطاعة، لا استجداء للسلاح من أعداء الله.

أما سفر أرمياء فيحث على مسابقة الزمن وتدمير دولة الترف ومجتمع العنف:

(( أعلنوا عليها حربًا مقدسة

قوموا نصعد عند الظهيرة

ويل لنا فإن النهار قد مال

وظلال المساء قد امتدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت