الصفحة 125 من 134

وجميع قسيها مشدودة

تحسب حوافر خيلها صوانًا

ومركباتها إعصارًا

لها زئير كاللبؤة

وهي تزأر كالأشبال

وتزمجر وتمسك الفريسة

وتخطفها وليس من ينقذ

فتزمجر عليه في ذلك اليوم كزمجرة البحر

وتنظر إلى الأرض فإذا بالظلام والضيق

وقد أظلم النور في غمام حالك )) [1] .

أما الأسرى الصهاينة فتحدد الأسفار مصيرهم هكذا:

في سفر التثنية:

(( ويردك الرب إلى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لأعدائك عبيداَ وإماءً وليس من يشتري ) ).

ويوضحه ما في أرمياء:

(( هاأنذا أحاكمك على قولك لم أخطئ .. إنك تخزين من مصر كما خزيت من آشور ) )

(1) وقد نقل شيخ الإسلام عن ابن قتيبة وابن ظفر (الجواب الصحيح 5/ 258) أول هذه البشارة وقالوا إنها في أمة محمد صلى الله عليه وسلم لكن قالوا إن ذلك في الحج. وهذا إن صدق على أولها فآخرها في الجهاد قطعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت