الصفحة 128 من 134

(( ولكن الريح تحملهم كلهم تأخذهم نفخة أما المتوكل عليّ فيملك الأرض ويرث جبل قدسي ) ).

ويذكرهم قائلًا:

(( إذا مد الرب يده عثر الناصر وسقط المنصور وفنوا كلهم جميعًا ) )

2)- يصف أرمياء حال بابل الجديدة قائلًا:

(( كيف كسرت وحطّمت مطرقة الأرض بأسرها؟ كيف صارت بابل دهشًا عند الأمم، نصبتُ لكِ فخًا فأُخذتِ يا بابل ولم تشعري، لقد وجدتِ نقيضي عليكِ لأنك تحديتِ الرب ) ).

ويصفها بأنها:

(( اعتدّت بنفسها على الرب ... ) )ويقول:

(( ها أنذا عليك أيها الاعتداد بالنفس .. لأنه قد أتي يومك وقت افتقادك، سيعثر الاعتداد بالنفس ويسقط وليس أحد ينهضه وأوقد نارًا في مدنه فتلتهم كل ما حوله ) ).

ومن أوصافها فيه:-

أ - هي (( كأس ذهب بيد الرب، تسكر كل الأرض. من خمرها شربت الأمم ولذلك فقدت رشدها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت