الصفحة 74 من 134

2 -الوحش (إسرائيلي لكنه لا يبالي بيَهْوَه إله الأمة، ولا بالمسيَّا(( الموعود المنتظر ) )رجاء الأمة، ولا حتى بالآلهة الباطلة التي طالما مالت إليها الأمة ... )) .

3 -يتحالف الوحش مع (( رأس الإمبراطورية الرومانية ومركز القوة والسلطة العالمية ) ) (200) .

4 -يجزم (بيتز) أن هذا الرئيس الروماني ليس أحدًا من الأباطرة السابقين، بل هو الذي سيأتي عند قيام رجسة الخراب، التي تحدث عنها دانيال، وذكّر بها المسيح مرة أخرى، ويقول:

(من مواضع كثيرة في كلمة الله -أي الكتاب المقدس- يتبين أن العشرة الأسباط سيجتمعون في أورشليم بعد خلاصها وعتقها -أي قبل نزول المسيح- وهناك يحتملون نار الضيقة العظيمة في أشدها، بينما إسرائيل الذين رفضوا المسيح سيجتمعون إليها قبل ذلك) . (ص 217) أي في يوم غضب الرب على الدولة الرجسة الذي سنعقد له فصلًا قادمًا بعنوان (( يوم غضب الرب ) ).

مرة أخرى ينبغي أن نتذكّر أنه هلك قبل قيام دولة إسرائيل بكثير.

5 -حكومة الوحش ستكون ملحدة على النظام الغربي، لا على هدي الوحي بل هي من أكبر أسباب الإلحاد والظلام. يقول:

(( في أوربا الغربية الوطن المختار للمدنية والحرية والاستنارة والتقدم كانت نتيجة تفاعل تلك المبادئ البشرية هي قيام حكومة الوحش ملتقى الطغيان والظلام والتعاسة والتجديف ) ) (ص 238) .

6 -وتحت زعامة الوحش يقرر بيتز اعتمادًا على مفهومه لرؤيا دانيال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت