فهرس الكتاب
(( يجمع ملوك المشرق قواتهم ليغيروا على حدود أملاك الوحش ومن الناحية الأخرى سيجمع الوحش باتفاقه مع ملوك الغرب قواته ويزحف إلى معركة هرمجدون المشؤومة ) ) (ص240) .
9 -وأخيرًا يحدثنا بيتز عن نتيجة المعركة:
(( قل أن يحلم الوحش ومساعده الأثيم أنهما سيؤخذان أسيرين من ساحة القتال التي يعجلان إليها! وأنه سيلقى بهما حيين إلى عذابات بحيرة النار الأبدية، وقل أن يجرؤ القديسون المتألمون المختبئون بين الجبال والمغاير فيؤمِّلون بأنهم سيرفعون رؤوسهم آخر الأمر ) )!!.
والآن وقد عرفنا"الوحش"نسأل: هل هذه النهاية لا تكون إلا في"هرمجدون"وعلى يد المسيح؟.
إن افتراض ذلك هو الخطأ المشترك بين هؤلاء وبين بعض الباحثين المسلمين أيضًا، والفرق أن هؤلاء لا يحسبون حسابًا للمنطق والعقل وسنة الله في التاريخ، أما المسلمون فيبحثون غالبًا عن سنن طبيعية لتفسير الأحداث ... المسلمون كمن يخطئ طريقه في النهار أما هؤلاء فكل سيرهم في الظلمات إلا بقايا من البصيص الباهت!!
لقد قلنا إن بيتز كاد أن يصيب الحقيقة، ولكي نساعد قراءه على إصابتها نورد لهم تلخيصه للأحداث كما سطره (ص213) . مع حذف العناصر المشيحانية وإبقاء الموضوع في حدود المألوف، ونقرأ كلامًا بدونها فيكون هكذا:
(( سوف تعود الإمبراطورية الرومانية إلى الوجود .. وستكون الكتلة اليهودية قد رجعت إلى أورشليم غالبًا في عدم الإيمان(ونقول نحن بل قطعًا) ... وبينما هم في أورشليم إذا بقوة عظيمة