إعداد وترتيب
محمد حسن يوسف
مراجعة وتقديم
الشيخ / محمد يسري
أغسطس 2002
إهداء
إلى تقى وأحمد ...
وجيل يحمل راية الإسلام غدًا ...
أهدي هذا الكتاب
…محمد حسن
تقديم
الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، وصلى الله على رسول الله وآله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد
فإن لكل شئ جلاء، وجلاء القلب ذكر الرب جل في علاه، والمسلم في هذه الحياة يتقلب بين نعمة تستوجب الشكر، وبلاء يدعو إلى الصبر، وذنب يمحوه الاستغفار، وجماع ذلك وملاكه الذكر، فهو قيد النعم، ومبيد النقم، يدفع الهم، ويحي القلب، يطرد الشيطان، ويرضي الرحمن. والذكر أسهل العبادات وأرجاها، وأزكى الأعمال وأغلاها، فالمسلم يذكر ربه على كل أحواله، بقلبه ولسانه وفعاله، فكرا وتدبرا، ونطقا وإقرار، وعملا وجهادا.
ثم إن الله تبارك وتعالى وفق أخانا الكريم / محمد حسن لحسن التذكير بالله، فاستحق وكتابه الحمد والمدح معا. أسأل الله أن ينفعني وإياه وسائر المسلمين بملازمة ذكر الله رب العالمين، وأن يجعلنا من الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ( أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( ] الرعد: 28[.
وصلى الله وسلم وبارك على خير الذاكرين وإمام المتقين وخاتم النبيين، سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
د.محمد يسري
القاهرة في: 25جمادى الأولى 142
مقدمة
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.