وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محافظًا على الصلوات الخمس وقد أخبر أن الله عز وجل كتبهن على عباده في اليوم والليلة (3) وأخبر أن الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا (1) وأن من أداها محسنًا لوضوئها وخشوعها وركوعها كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتَ كبيرة (2) وأخبر أن من ترك الصلاة فقد كفر (5) .
ورغّب في صلاة الجماعة في المسجد فقال (صلاة الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين درجة, وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخطُ خطوة إلا رُفعت له بها درجة وحُطَّ عنه بها خطيئة, فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم اغفر له,اللهم ارحمه, ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة) (1) (2) . وهمَّ بإحراق بيوت من لا يشهدون الجماعة في المسجد (2) وقال عليه الصلاة والسلام (من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله) (2) . وأخبر بأن من صلى العصر والفجر دخل الجنة (1) .