ولم يكن - صلى الله عليه وسلم - يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي (اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي،اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) (6) ويدعو ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي بقوله (اللهم عافني في بَدَني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت, اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت) (3) وأخبر بأن سيد الاستغفار هو (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقتني وأنا عَبْدُك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوءُ لك بنعمتك عليّ ،وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) وأن من قاله موقنًا به من يومه أو ليلته فمات كان من أهل الجنة (1) وأخبر بأن قراءة (قل هو الله أحد) والمعوذتين ثلاث مرات في الصباح والمساء تكفي من كل شيء (4) وأن من قال فيهما (بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ثلاث مرات لم يضره شيء (6) وعلَّم أبا بكر - رضي الله عنه - أن يقول فيهما (اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم) (4) وأوصى ابنته فاطمة رضي الله عنها أن تقول فيهما (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين) (الصحيحة) وقال - صلى الله عليه وسلم - (من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه) (2) وأخبر بأنها تحط خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر (1) وقال - صلى الله عليه وسلم -