فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 6672

يقول في صـ321 من الكتاب كلامًا في منتهى الإحكام، وكأن المعلق عليه لم يَرُق له هذا الكلام فانتبهوا لذلك!!!

يقول:"التقرب إلى الله عز وجل إذا تم على الإنسان لم ير لنفسه عملًا وإنما يرى إنعام الموفق [1] لذلك العمل الذي يمنع العاقل أن يرى لنفسه عملًا أو يعجب به [2] وذلك بأشياء"هذه الأمور منها أن الله وفق لهذا العمل، ومنها أنه إذا قيس ذلك العمل بالنعم لم يفي بمعشار عشرها، ومنها ... منها.... ومنها...."ثم يقول:"

(1) الموفق هو الله ولذلك الحديث [فمن وجد خيرًا فليحمد الله] .

(2) أي أنك وفقت لعمل صالح فلا تنظر إلى العمل، إنما تنظر إلى الموفق، فلا تهتم بالعمل ولا تصاب بغرور ولا إدلال، وهذا هو ما قاله الصحابي [ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت