فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول في صـ321 من الكتاب كلامًا في منتهى الإحكام، وكأن المعلق عليه لم يَرُق له هذا الكلام فانتبهوا لذلك!!!
يقول:"التقرب إلى الله عز وجل إذا تم على الإنسان لم ير لنفسه عملًا وإنما يرى إنعام الموفق [1] لذلك العمل الذي يمنع العاقل أن يرى لنفسه عملًا أو يعجب به [2] وذلك بأشياء"هذه الأمور منها أن الله وفق لهذا العمل، ومنها أنه إذا قيس ذلك العمل بالنعم لم يفي بمعشار عشرها، ومنها ... منها.... ومنها...."ثم يقول:"
(1) الموفق هو الله ولذلك الحديث [فمن وجد خيرًا فليحمد الله] .
(2) أي أنك وفقت لعمل صالح فلا تنظر إلى العمل، إنما تنظر إلى الموفق، فلا تهتم بالعمل ولا تصاب بغرور ولا إدلال، وهذا هو ما قاله الصحابي [ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام] .