فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 6672

كلا الشبهتين باطلتان.

... ولذلك عندما جلس أبو المعالي أمام الحرمين - غفر الله له ورحمه وقد رجع عن هوسه - يقرر نفي علو الله على مخلوقاته فقال كان الله ولا مكان ولا زمان وهو الآن على ما عليه كان، فقام الإمام الهمذاني وقال: يا إمام دعنا من العرش والزمان والمكان دعنا من هذه الأمور وأخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في أنفسنا ما قال أحد يا رب إلا وطلب المعونة ممن فوقه فبماذا نؤول هذا الشعور الذي في داخل نفوسنا؟ فلطم إمام الحرمين رأسه وقال حيرني الهمذاني، فرجع إمام الحرمين عن قوله.

5-وأما الفطرة المستقيمة:

وتقدم معنا أن الأدلة على الفطرة قسمان:

أ) سلفي شرعي، والسلفي الشرعي قسمان

1.نصوص الكتاب والسنة.

2.الفطرة المستقيمة.

ب) وخلفي بدعي وهو قسمان:

1)عقل متكلف فيه متعمق.

2)كشف خيال.

فالفطرة السوية تقرر علو رب البرية، ووجه ذلك: أنه لا يلجأ أحد إلى الله إلا واتجه إلى فوق، فهذا مركوز في أذهان وقلوب نساء البادية فضلًا عن غيرهن، فهذه فطرة ولذلك عندما ندعو نمد أيدينا إلى فوق أو إلى الوراء أو إلى أسفل إلى العلو إلى فوق، وعندما نسجد نقول سبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت