فهرس الكتاب

الصفحة 2240 من 6672

وفى صحيح مسلم عن عبد الله ابن المبارك يقول هذه أحب آية إلى في القرآن لأن الله عندما عاتب عبدا من عباده عندما قطع إحسانه فالمؤمن أيضا يقول لربه يارب أحسنت إلى في هذه الحياة فكيف تقطع إحسانك عنى بعد الممات أنا أحوج إلى الإحسان بعد موتى من إحسانك إلى في حياتى فالشروع ملزم في مذهب النعمان فكيف بكرم الرحمن إذا شرعت في نافلة يجب عليك أن تتمها عند إبى حنيفة وإذا شرعت في إحسان يجب عليك أن تتمه، فالله جل وعلا أولى بإتمام المعروف والكرم ولذلك قال أئمتنا فإن قدر الذنب من مسطح يحط قدر النجم من أفقه وقد جرى منه الذى قد جرى وعوتب الصديق في حقه رضي الله عنه وأرضاه إذن ولا يأتل ولا يتأل والقراءة مع القراءة كالآية مع الآية هذا النوع الأول من أنواع تفسير القرآن بالمأثور تفسير القرآن بالقرآن.

والنوع الثانى: من أنواع تفسير القرآن بالمأثور تفسير القرآن بالسنة إذا لم تجد إيضاح كلام الله جل وعلا في كلام الله فارجع إلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فالله بعث نبيه ليبين للناس ما نزل إليهم من ربهم وكان يتلوا عليهم هذا القرآن ويوضح لهم معانيه عليه صلوات الله وسلامه ولذلك قال الإمام الشافعى كل ما حكم به رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو مما فهمه من القرآن ولذلك إذا أعياك طلب التفسير من القرآن فاطلبه من سنة النبى عليه الصلاة والسلام قال الإمام ابن كثير والغرض أنك تطلب تفسير القرآن من القرآن فإن لم تجده ترجع إلى سنة النبى عليه الصلاة والسلام.

كما ثبت في المسند والسنن بإسناد جيد في حديث معاذ عندما أرسله النبى صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وقال له بما تحكم قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيى ولا آلوا قال الإمام ابن كثير والحديث في المسند والسنن بإسناد جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت