فهرس الكتاب

الصفحة 2296 من 6672

ومسلم صدر الكتاب أصل عندما قال في مقدمة صحيح المرسل في قولنا وقول أهل العلم ليس بحجة وصاحب التمهيد عنهم نقلا أى نقله عن أئمة الحديث لأن المرسل في هذه الحالة لا يقبل.

الحالة الثالثة: من أقوال التابعين أن يكون قول التابعي ليس له حكم الرفع إلى النبى عليه الصلاة والسلام كالحالة الثانية من أقوال الصحابة فهذا الذى هو قول ليس له حكم الرفع إلى النبى عليه الصلاة والسلام هل نعول عليه أم لا؟ تقدم معنا أن قول الصحابى نعول عليه إن لم يكن له حكم الرفع أما هذا فجرى حول كلام التابعين في تفسير كلام رب العالمين إذا لم يكن لكلامهم حكم الرفع خلاف على قولين.

القول الأول: نعول عليه وذهب إلى هذا سفيان الثورى وغيره وكان يقول إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به وبعض أئمة الإسلام قالوا لا نعول علي ما جاء عن التابعين في تفسير كلام رب العالمين مما هو موقوف عليهم وليس له حكم الرفع قال شعبة ابن الحجاج أقوال التابعين ليست حجة في الفروع فكيف تكون حجة في التفسير قال الإمام ابن كثير عليه رحمة الله يعنى لا تكون حجة على من خالفهم وعند ذلك يرجع علماء الإسلام إلى لغة العرب وإلى عمومات القرآن لبيان المراد من كلام الرحمن جل وعلا.

هذه هى طرق التفسير بالمأثور تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بالسنة تفسير القرآن بأقوال الصحابة الكرام رضوان الله عليهم تفسير القرآن بأقوال التابعين حول هذه الطرق عندنا تنبيه مهم نتكلم عليه في أول الدرس الآتى إن شاء الله وأكمل الكلام على الطريق الثانى من طرق التفسير وهو التفسير بالرأى المقبول المبرور.

صلى الله علي نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما معنى المعية بتفصيل؟

لعلنى فصلت المعية تنقسم إلى قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت