فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 6672

والنهى ثابت عنه عليه صلوات الله وسلامه وارد في مسند الإمام أحمد ومعجم الطبرانى الكبير ومسند البزار وأبى يعلى والحديث في درجة الحسن عن عدة من الصحابة الكرام عن عمر ابن الخطاب وعن عبد الله ابن ثابت الأنصارى وعن أبى الدرداء وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهم أجمعين وخلاصة الحديث أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه مر على يهودى من أهل الكتاب ومعه صحيفة من التوراة فنسخها عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ثم ذهب إلى النبى عليه الصلاة والسلام وعرضها عليه وقال نزداد علما إلى علم أى نطلع على أخبار الكتب السابقة مع ما اطلعنا من أخبار هذا القرآن فنزداد علما على علم فغضب النبى عليه الصلاة والسلام من هذا حتى احمر وجهه الشريف عليه الصلاة والسلام فقال عبد الله ابن ثابت لعمر ألا ترى ما في النبى عليه الصلاة والسلام أى كيف انزعج وتأثر من كلامك فقال عمر ابن الخطاب بعد أن جلس على ركبتيه رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فسرى عن النبى عليه الصلاة والسلام وذهب عنه ما اعتراه من الشدة والكرب والهم والغم عليه صلوات الله وسلامه وورد في بعض الروايات أن النبى عليه الصلاة والسلام أمر بأن ينادى الصلاة جامعة فقال الأنصار غضب نبيكم غضب نبيكم حتى أمر بأن نجتمع للصلاة من الذى أغضب النبى عليه الصلاة والسلام خذوا أسلحتكم فأخذ الصحابة رضوان الله عليهم أسلحتهم وجاؤوا إلى المسجد فقال النبى عليه الصلاة والسلام لا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون أى لا تتحيروا ونحن على بينة من أمرنا وعلى هدى في حياتنا وقد أكرمنا الله بهذا القرآن فلا داعى للحيرة ولا لأخذ فائدة من هنا أو هناك {أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم} لا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون أنتم حظى من الأمم وأنا حظكم من النبيين والذى نفس محمد بيده عليه الصلاة والسلام لو كان موسى حيا وتبعتموه وتركتمونى لضللتم والذى نفس محمد بيده عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت