فهرس الكتاب

الصفحة 2318 من 6672

ثبت هذا في مسند الإمام أحمد ومعجم الطبرانى والبزار بسند حسن عن عمران ابن حصين والحديث رواه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص قال عمران وعبد الله ابن عمرو رضي الله عنهم أجمعين كان النبى عليه الصلاة والسلام يحدثنا عامة ليله عن بنى اسرائيل أى عندما يجلس معنا عليه الصلاة والسلام ويعظنا في بعض الليالى وكان لا يقوم إلا لعظم صلاة لعظم صلاة قالوا أى لصلاة الفجر لايقطع الحديث عنهم إلا للصلاة العظيمة التى لا ينبغى أن تؤخر وهى صلاة الفريضة كان يحدثنا عامة ليله عن بنى اسرائيل وكان لا يقطع حديثه إلا لعظم صلاة عليه صلوات الله وسلامه أى لصلاة عظيمة وهى صلاة الفريضة ,إذن لا حرج في التحديث عنهم ولاضيق.

الأمر الثانى: والمعنى الثانى لهذه الجملة الشريفة وهى التى تستنبط فهمها الإمام الطحاوى عليه رحمة الله في شرح معانى الآثار قال لاحرج في ترك التحديث عنهم فالنبى عليه الصلاة والسلام قال حدثوا لئلا يفهم من الأمر الوجوب والإلزام أتبعه بقوله ولاحرج أى إن شئتم أن تحدثوا فحدثوا وإذا لم تحدثوا فلاحرج عليكم فالأمر للإباحة لا للاستحباب ومن باب أولى ليس للوجوب ةحدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج في ألا تحدثوا وعلى التقدير الأول ولا حرج في أن تحدثوا أى إن حدثتم لاحرج عليكم والتقدير الثانى إن لم تحدثوا فلا حرج عليكم أيضا.

والأمر الثالث: ولاحرج أى لا تضيق صدوركم بما تسمعون من الغرائب والعجائب مما في أحاديثهم فقد وقع فيهم العجائب حدثوا عنهم ولا حرج لاتضيق الصدور ولا تحرج ولا تستغرب ولا يجرى فيها تساؤل كيف وقعت هذه العجائب فقد كان يقع فيهم عجائب حدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج لا تستغربوا ولا تضيق تلك الصدور من العجائب التى في أخبارهم ولا حرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت