فهرس الكتاب

الصفحة 2351 من 6672

هذا الزمان مدنية العصر الذرى العوراء العرجاء التى تتقدم في اتجاه واحد وترى في اتجاه واحد والاتجاه المادى بينما تفتقد العين الثانية الروح التى تبصر البعد الروحى للحياة فهى قوة بلا محبة وعلم بلا دين وتكنولوجيا بلا أخلاق وقد استطاع هذا المسخ أى الدجال فعلا عن طريق العلم أن يسمع ما يدور في أقصى الأرض بالاسلكى ويرى ما يجرى في آخر الدنيا بالتلفزيون وهو وهو.

أنا أريد أن أقول لهذا الضال المهوس في هذا الكتاب رحلتى من الشك إلى الإيمان، تواترت الأحاديث بأن المسيح الدجال لا يدخل مكة والمدينة وبيت المقدس وهل التكنولوجيا ما دخلت إلى مكة وهل الصناعات العلمية ما وصلت للمدينة المنورة فكيف تريد أن توفق بين هذا الترقيع الذى ذكرته وبين الأحاديث الصحيحة التى صرحت بأن الدجال لا يدخل هذه البقاع وعلى كل نقب من نقاب مكة والمدينة ملائكة تشهر السيوف لا يستطيع الدجال أن يدخل فكيف إذا كان التقدم العلمى والصناعى وعند هذا الضال إخوتى الكرام الذى يجعجع في وسائل الإعلام وكنت ذكرت في محاضرة الشبهات والشهوات كلاما عنه له ذكره في كتاب القرآن محاولة لفهم عصرى ونقلت عنه في ذلك الكتاب في تلك المحاضرة أنه يقول غض البصر في تفسير قول الله {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم} كان ممكنا عند عصر العباءة والجلباب والبرقع والقفازين والملاءة وأما في عصر المينى جيب والمكرو جيب والصدر العارى والأفخاذ المكشوفة والشعر المسترسل لا يمكن غض البصر فكيف نفعل ثم قال أنا أقول إذا نظر الإنسان إلى هذا بقلب طاهر ليرى الجمال ويقول الله له على ذلك حسنات هذا يقوله في كتابه القرآن محاولة لفهم عصرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت