فهرس الكتاب

الصفحة 2381 من 6672

ويوم يعض الظالم على يديه أبو بكر والذى هو خليفة المسلمين بعد النبى عليه الصلاة والسلام يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا عمر خليلا لقد أضلنى عن الذكر الذى أتى به على وهو القرآن الحق بعد إذ جاءنى وكان الشيطان للإنسان خذولا فإذن هنا له اعتقاد وعنده قول وله ميل إلى رأى من الآراء فيخضع كلام الله جل وعلا لما يريده هذا تفسير بالرأى النهى ينصب على هذا {مرج البحرين يلتقيان} على وفاطمة أى البحر الأول على والبحر الثانى فاطمة {بينهما برزخ لا يبغيان} كل واحد يقدر الثانى ولا يعتدى عليه {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} الحسن والحسين، طيب هذا تفسير يعرف المبتدع أن كلام الله لا يراد به هذا مع العلم لكن أراد أن يلبس على الناس.

فإذن هذا النهى ينصب على هذا مع العلم هو لا يقصد بالقرآن هذا وهو يعلم لكن يريد أن يحمل القرآن هذه المعانى من أجل أن يؤيد قوله وهواه ورأيه وميله فالنهى ينصب على هذا [فمن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار] ، [من قال بالقرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار] تفاسير الباطنية كلها على هذه الشاكلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت