فهرس الكتاب

الصفحة 2686 من 6672

1-إن كان الخنثى يرجى انكشاف حاله فنجعل له مسألتين: مسألة على أنه يرث بالذكورة وأخري على أنه يرث بالأنوثة وننظر بين المسألتين بالنسب الأربعة وحاصل النظر هو جامعة الخنثى ثم من كان له شيء في المسألتين فإن تساوى (نصيبه في الأولى كالثانية أعطيناه واحدًا منها وإن اختلف أعطينا والأقل، وإذا كان نعطى الورثة لا يرث في إحدى التقديرية لا نعطيه شيئًا؟

2-وإذا كان لا يرجى اكتشاف حالة الخنثى نجعل مسألتين كما تقدم ثم ننظر بين المسألتين كما تقدم بالنسب الأربعة وفاصل النظر يضرب بحالتي الخنثى (أي يضرب باثنين) لتخرج جامعة الخنثى ثم تقسم الجامعة على المسألتين ومن له شيء في كل مسألة أخذه مضروبًا فيما فوقها ثم جمعنا ما يستحقه في المسألة الأولى والثانية ومسماه على اثنين وإذا كان لا يرث إلا في مسألة واحدة قسمناها أيضًا على اثنين.

مبحث الحمل

1-تعريف الحمل لغة: هو ما في بطن كل حبلى من آدمية أو غيرها وهو ثقل لكنه محمول في البطن، قال تعالى:"فلما نعشاها حملت حملًا خفيفًا".

وإذا حمل الثقل في الظاهر فيقال له - حمل قال تعالي"وإن تدع منقله إلى حملها". فالحمل المحمول ظاهرًا والحمق المحمول باطنًا.

وجمع الحمل أحمال قال تعالى:"وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن". والأنثى يقال لها حاملة: ذا حملت حملًا ظاهرًا.

والأنثى يقال لها حاملة: ذا حملت حملًا باطنًا.

تعريفه اصطلاحًا: ما في بطن الآدمية من ولد وأفراد الحمل الذي يرث ويحجب بكل تقدير أو ببعض التقادير إذا أنفصل حيًا.

2-المبحث الثاني: شروط إرث الحمل: يشترك له شرطان:

(1) تحقق وجوده في الرحمن حين موت المورث ولو نطفة والسبب في اشتراط هذا الشرط، أن الإرث خلافة عن الميت والوارث يخلف المورث فكيف سيخلفه وهو معدوم.

(2) انفصاله حيًا عند ولادته حياة معتبره مستقرة ولذلك لابد من استهلاك أو أن يتنفس نفسًا طويلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت