فهرس الكتاب

الصفحة 2767 من 6672

فقال زفر يا أبا عباس من أول من أعال الفرائض فقال أول من أعال الفرائض عمر فقال له زفر ولم قال لما تدافع علية وركب بعضه بعضًا قال والله لا أدرى كيف كيف أصنع لكم ولا أدري أيكم قدم الله وأيكم أخر وما أجد شيئًا أحسن من أن أقسمه عليكم بالحصص، قال ابن عباس وأيم الله لو قدم عمر من قدمه الله وأخر من أخره الله ما عالت فريضة قط فقال له زفر وأيهم قدم الله وأيهم أخر فقال كل فريضة لا تزول إلا إلى فريضة فتلك التى قدم الله ثم قال والأخوات لهن الثلثان والواحدة لها النصف فإن دخل عليهم البنات كان لهن ما بقي فهؤلاء الذين أخر الله فلو أعطى عمر من قدم الله فريضة كاملة ثم قسم ما يبقى بين من أخر الله بالحصص ما عالت فريضة فقال له زفر فما منعك أن تشير بهذا الرأي على عمر قال هيبته والله.

وقد أشار إلى ذلك صاحب العذب في جا فقال"أن قول ابن عباس بعدم العول لم يظهره في عهد عمر لأنه لم يكن عنده بينة ودليل قطعي إلا لو كان عنده دليل قطعى ما سكت عنه ابن عباس وأظهره لعمر."

وقد نقل عن عدد من الصحابة أن عمر هو أول من أعال الفرائض كما في منصور، هـ ك عن زيد أنه قال"إن عمر هو أول من أعال الفرائض ونقل العول أيضًا عن زيد وهذا هو مذهبه".

وقد نقل عن علي أيضًا وقضى به وأعال الفرائض كما في منصور هـ وقد نقل العول عن جميع غفير من التابعين منهم إبراهيم النخعى كما في هـ ك وشيبة صـ 11 صـ 282 أن إبراهيم النخفى نقلة عن علي وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت فقال إبراهيم أن هم أعالوا الفرائض ونقل عن شريح كما في مى صـ 2 صـ 329 وشيبة. ثبت في منصور صـ 1 صـ 44 عن عطاء قال: قلت لابن عباس إن الناس لا يأخذون بقولي ولا بقولك ولو مت أنا وأنت ما اقتسموا ميراثًا على ما نقول فغضب ابن عباس وقال: فليجتمعوا الذين يخالفون في العول فلنضع أيدينا على الركن ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ما حكم الله بما قالوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت