فهرس الكتاب

الصفحة 2953 من 6672

وفي طبقات ابن سعد في الجزء الثاني صفحة ست وستين ومائتين عن عطاء أنه قال: كان يقال لعبد الله بن عباس البحر فكان عطاء إذا حدث عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم أجمعين قال - قال البحر وفعل البحر - ينعته ويلقبه بهذا الذي اشتهر به ولا يسميه"قال البحر فعل البحر"وهو معلوم لقب لهذا الصحابي المبارك الميمون وحقيقتا لا يطلق علي غيره لأن (( زي ما ) )تقول قال بحر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه وأرضاه، البحر كما يقال له الحبر، لا إله إلا الله، ولا (( غرو ) )في ذلك أن يطلق عليه هذا اللفظ لفظ البحر، لأنه حقيقتا بحر لا ساحل له، فأنظر لكلام أئمتنا رضي الله عنهم في علمه.

روي الخطيب في تاريخ بغداد صفحة ثلاث وسبعين مائة من المجلد الأول والإمام ابن الجوزي بسنده في كتاب"المصباح المضيء في أخبار الخليفة المستضيء"كما تقدم معنا في الجزء الأول صفحة عشرين ومائة عن سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:"كان عبد الله بن عباس أعلم الناس بما أنزل الله علي رسوله صلي الله عليه وسلم"، فيستحق أن يقال له البحر رضي الله عنه وأرضاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت