فهرس الكتاب

الصفحة 3021 من 6672

روى الإمام الطبرانى في معاجمه الثلاثة في الصغير والأوسط والكبير والحديث رواه الإمام الخطيب في الفقيه والمتفقه انظروا الجزء الأول صفحة واحدة وعشرين في الفقيه والمتفقه ورواه الإمام القضاعى في مسند الشهاب قال الإمام الهيثمى في المجمع في الجزء الأول صفحة عشرين ومائة وفى إسناد محمد ابن أبى ليلى ضعفوه لسوء حفظه وحديثه إن شاء في درجة الحسن وقد قال عنه الحافظ في التقريب صدوق سيىء الحفظ جدا وهو من رجال السنن الأربعة توفى سنة ثمان وأربعين ومائة للهجرة صدوق سىء الحفظ جدا وسأتينا الحديث لا ينزل عن درجة الصحة للاستفاضة إن لم يكن متواترا هذا الطريق حوله كلام الطريق الذى بعده صحيح وبعد ذلك طرق كما سأذكرها عن طريق الإيجاز يعنى اثنا عشر طريقا متصلا وأربعة طرق مرسلة فعندنا ستة عشر طريقا تدل على هذا المعنى وهذا الأمر في الدلالة كما قلت فالحديث يعنى في أعلى درجات الصحة وغن كان في هذا الإسناد الأول فيه ضعف لوجود محمد ابن أبى ليلى

ولفظ الحديث عن سيدنا عبد الله ابن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع) (الفقه أفضل العبادة وأفضل الدين الورع)

أذكر معنى الورع بعد أن أذكر الرواية الثانية لهذا الحديث إخوتى الكرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت