فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 6672

والحديث هذا لفظ صحيح مسلم فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا نبنى صومعتك من ذهب قال لا وفى رواية قالوا لبنة من ذهب ولبنة من فضة قال لا أعيدوها من لبن من طين كما كانت ففعلوا

هذا الثانى الذى تكلم في المهد صاحب جريج والأول نبى الله عيسى على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه

والثالث قال وبينا صبى يرضع من أمه هذا الذى تكلم في المهد أيضا فمر رجل راكب على دابة فارهة سمينة جميلة عظيمة من الدواب التى لها قيمة وشأن على دابة فارهة وشارة حسنة يعنى عنده علامة حسنة في ثيابه أبها وفخامة ولعله يعنى له رتبة من المسؤلين أحيانا في الجيش في الشرطة في الكذا يعنى ترى عليه هذه الأوسمة وهذه العلامات وهذه النجوم ودابته يعنى لها شأن فيملأ العين

لذلك يقول الله جل وعلا عن مثل هذا الصنف قال الملأ قال لأنهم يملأون العين وأما بعد ذلك قد ترى إنسانا يعنى أشعث أغبر لا يؤبه به يُدفع عند الأبواب ويضرب لو أقسم على الله لأبر قسمه وأما ذاك من الملأ يملأ العين وهنا مر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة فقالت أمه اللهم اجعل ابنى مثل هذا كما هو الحال فيمن يريدون الحياة الدنيا عندما رأوا الهالك قارون (قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم)

يا عباد الله الدنيا من أولها لآخرها لا تسوى قشرة بصلة وأنتم تتنافسون بعد ذلك عليها وتحرصون تتمنونها

إذًا اللهم اجعل ابنى مثل هذا يركب على الدواب السمينة الجميلة الغالية وله هذه العلامات والأوسمة عندما يمشى يجلب النظر

فترك الثدى وأقبل إليه إلى هذا الراكب على هذه الدابة فنظر إليه وهو في المهد يرضع فقال اللهم لا تجعلنى مثله الأم استغربت ولكن ما يعنى ظنت أن هذا الولد يمكن أن يحاور ويتكلم فقط سكتت الآن بعد ذلك ستجاوبه الكلام قالت في المهد لكن بما أنه يتكلم أدخل معه في حوار ونرى النتيجة لماذا يقول هذا ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت