فهرس الكتاب

الصفحة 3058 من 6672

فقد ثبت في الصحيح قصة صاحب جريج وثبت أيضا لغيره ليس هذا ببعيد وما ذلك على الله بعزيز لكن الحديث كما قلت في إسناده ضعف مروى في دلائل النبوة للإمام البيهقى وفى غير ذلك من الكتب كما ذكرت إسناده ضعيف وقال عنه الإمام ابن كثير غريب جدا وليس هذا مما ينكر عقلا ولا شرعا

وعليه صار معنا عشرة أفراد كلهم تكلموا في المهد جمعهم الحافظ ابن حجر أيضا في الفتح كما قلت في الجزء السادس صفحة ثمانين وأربعمائة إن شئتم إخوتى الكرام يعنى أن تنظروا كلامه في ذلك في قرابة صفحتين حول هذه المسألة

الشاهد إخوتى الكرام معنا من الحديث الذى ذكرته العبد الصالح جريج عابد مجتهد لكن ما عنده فقه

روى الحسن ابن سفيان في مسنده كما في الفتح في الجزء الثانى صفحة ثمان وسبعين عن يزيد ابن حوشب عن أبيه وأبوه صحابى حوشب لكن يزيد مجهول كما قال الحافظ في الفتح عن يزيد ابن حوشب عن أبيه عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال

(لو كان جريج عالما لعلم أن إجابته لأمه أولى من عبادته لربه عز وجل)

والأثر كما قلت رواه الحسن ابن سفيان في مسنده من طريق يزيد ابن حوشب ورواه الحكيم الترمذى في نوابغ الأصول أيضا

وحديث جريج بوَّب عليه الإمام البخارى في صحيحه في كتاب الصلاة كما رواه في كتاب أحاديث الأنبياء في الجزء السادس من شرح الحافظ ابن حجر ورواه في كتاب الصلاة في الجزء الثانى صفحة ثمان وسبعين انظروا لهذه الترجمة ولهذا الإستنباط قال باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة يعنى ما الحكم ثم أورد حديث جريج يستنبط منه أنه يجب عليه أن يجيب لأن جريجا لو ما وقع في زلة وما أخطأ في فعله لما أثر فيه دعاء أمه لكن هذا بسبب تقصيره دعت عليه فاستحق أن يرى وجوه المياميس فرأى وجوههن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت