فهرس الكتاب

الصفحة 3060 من 6672

أولها الوالدان وإن كانا على شرك بالرحمن ومعصية لذى الجلال والإكرام فصحبتهما يسيرة فتحمل هذا ما أوجبه الله عليك هى في الدنيا فقط وفى الآخرة أنت في جنة وهما في جهنم هذا إذا كان كافرين وصاحبهما في الدنيا فأنت ابتليت بلية دنيوية تحمل أما تأتى تلكمه وصاحبهما في الدنيا

الأمر الثانى كما قال أئمتنا الصحبة قاصرة على الأمور الدنيوية فلا طاعة لهما في الأمور الشرعية يعنى لم لو أمرك ألا تصلى وأمرت الأم البنت ألا تتحجب يقول يا أمى لا طاعة لكِ في هذا أنت أمى وأفديك بروحى ومع ذلك الكلام الطيب لكن لا طاعة لكِ في هذا وأنت إذا يعنى غضبت عليه لأننى ما أطعتك في معصية الله أنتِ المخطئة وأنا إن شاء الله لست بعاقة ولست بعاق من ولد أو بنت عندما يخاطب الأبوين أو أحدهما أما مباشرة تأتى تلكمه هذه سفاهة هذه العبادة التى على الجهل طيب هذا كيف سيلقى الله أنا أريد أن أعلم كيق سيلقى الله والله يقول إما يبلغ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف وهى أقل ما يقال مما يدل على التضجر أف لا يجوز أن يصدر هذا منك تضجر بتأفف باللسان فكيف بعد ذلك لكم باليد وهو يظن أنه بعد ذلك يعنى ينصر دين الله يا عبد الله أنت مخذول وكيف ستلقى بعد ذلك العزيز الغفور تظن هذه سهلة هو مخطىء بعد ذلك مقصر أنت أديت ما عليك انصح تكلم وأظهر بين يديه يعنى والتعلق به والحرص عليه وابكى بين يديه يا والدى أخشى عليك من النار من غضب الجبار أفديك بروحى ماذا تريد خذ منى واستقم على طاعة الله أما تأخر عن الجماعة جاء ولكمه وبعد يدعى أنه مطيع لله من هذا الشباب الهابط الذى يعبد ربه في هذه الأيام على عقله لا على حسب شرع ربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت