فهرس الكتاب

الصفحة 3067 من 6672

وعليه الحكمة هى الفقه وهى الفهم في دين الله عز وجل والحديث رواه الإمام أبو نعيم في الحلية أيضا والحاكم في المستدرك بسند صحيح على شرط الشيخين أقره عليه الذهبى كما في المستدرك في الجزء الثالث صفحة أربع وثلاثين وخمسمائة عن سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما أنه قام وراء نبينا عليه الصلاة والسلام يصلى في بيته المبارك الشريف لأن نبينا عليه الصلاة والسلام تزوج خالة عبد الله ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين وهى ميمونة بنت الحارث وأم سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما لبابة هما أختان تزوجها العباس عم سيدنا خير الناس على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه فكان أحيانا يبيت عند خالته وليس إلا فراش واحد عندما يريد أن يبيت تقول له خالته ميمونة لا يوجد إلا فراش واحد يقول رداىء يكفينى وأضع رأسى على الوسادة التى تنامان عليها لكن من الجهة الخلفية أنتم من هذه الجهة وأنا لى هذه الجهة لا أدخل معكما في الفراش رضى الله عنه وأرضاه

وهو غلام حدث كما سيأتينا عندما توفى نبينا عليه الصلاة والسلام ناهز الاحتلام يعنى ما احتلم عند وفاة نبينا عليه الصلاة والسلام فقام ليلة وراء نبينا عليه الصلاة والسلام ليصلى صلى وراءه فمد نبينا عليه الصلاة والسلام يده وسحبه وأقامه بحذائه وجواره فانخنث سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنه أى تأخر مرة ثانية فجذبه النبى عليه الصلاة والسلام وأقامه بحذائه فلما سلم عليه صلوات الله وسلامه قال يا ابن عباس يعنى أجرك لتقوم بحذائى فتنخنث لمَ؟

فتأخر فقال يا رسول الله عليه الصلاة والسلام ما كنت أظن أنه يحق لأحد أن يقوم بحذائك وأنت رسول الله عليه الصلاة والسلام نحن نقف بجنبك لا بد من أن نتأخر نتأدب معك وأنت رسول الله عليه الصلاة والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت