فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 6672

ونعته بذلك أيضا العبد الصالح كعب الأحبار وهو من التابعين الأبرار كما في طبقات ابن سعد قال كعب لعكرمة مولى سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين مولاك ربانى هذه الأمة هو أعلم من مات وأعلم من عاش

إخوتى الكرام وقد جمع سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما إلى علمه العمل به والخشية من ربه سبحانه وتعالى ولا أريد أن أفيض في هذا فهذا نعت سلفنا كلما زاد علمهم زادت خشيتهم فإذا كان عبد الله ابن عباس أعلم الأمة أفقه الأمة أعلم الأمة بتأويل كلام الله جل وعلا حقيقة خشيته يعنى ستتناسب مع علمه رضى الله عنه وأرضاه فانظر ماذا كان يفعله في سفره لتقيس بعد ذلك يعنى الحضر على السفر إذا كان هذا يفعله في السفر فماذا سيفعل في الحضر رضى الله عنه وأرضاه

روى الإمام أبو نعيم في الحلية صفحة سبع وعشرين وثلاثمائة من المجلد الأول عن أبى مُليكة وهو تابعى كريم عبد الله ابن عبيد الله ابن أبى مليكة أدرك ثلاثين من أصحاب نبينا الأمين على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه منهم سيدنا عبد الله ابن عباس وعبد الله ابن عمر رضى الله عنهم أجمعين وحديثه في الكتب الستة وتوفى سنة سبع عشرة ومائة إمام ثقة فقيه مبارك عبد الله ابن أبى مليكة

قال صحبت عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه في سفر وسفرهما لا يخفى عليكم في العصر الأول إما مشيا على الأقدام أو ركوبا على بهيمة الحيوان على الدواب هذا حقيقة يحتاج إلى كلفة وجهد والطريق يحتاج إلى وقت, يعنى ما بين والمدينة ستأخذ سبعة أيام على الدواب هذا إذا واصل ,سبعة أيام حقيقة سيظهر حال الإنسان ليست هى سفرة ساعات وتنتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت