فهرس الكتاب

الصفحة 3149 من 6672

ستأتينا عباداتهم واجتهاداتهم في طاعة الله عز وجل ستأتينا إن شاء الله هذا لا بد كما قلت أن يوصى بعضنا بعضا به أما أنه أن نقول يعنى علم الفقه تبدل وكان يطلق على موضوع الزهد وأمور الرقائق والتعلق بالآخرة ووضعوه بعد ذلك على العبادات والمعاملات والحدود والعقوبات لا ثم لا

علم الفقه هذا مدلوله كما قلت منذ أن أُشير إليه في كلام نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وأما كما قلت انحراف من انحرف هذا الانحراف يكون فيه يعنى من يتعلم كل علم قد يتعلم علم الزهد والرقائق وتراه شيطانا مريدا بعد ذلك هذا موضوع آخر

نعم كما قلت ينبغى أن نوصى أنفسنا وأن يوصى بعضنا بعضا عندما نتعلم علم الفقه أن نعمل بهذا العلم وأن بعد ذلك أن نتذكر أحوال نبينا عليه الصلاة والسلام في عبادته وورعه وجده واجتهاده وأحوال الصالحين لنقتدى بهم رضى الله عنهم وأرضاه

هذا كما قلت إخوتى الكرام فيما يتعلق بما تقدم في منزلة علم الفقه

أما الفروق بين شرع الخالق والمخلوق التى تحتم علينا أن نأخذ بشرع ربنا وأن نترك بعد ذلك آراءنا وآراء غيرنا

إخوتى الكرام هذه الفروق سأوجزها في خمسة عشر فرقا كل واحد منها يحتم علينا أن نأخذ بشرع الله وأن نترك شرع غيره مهما كان من إنسان أو شيطان من شيطان إنسى أو شيطان جنى كل هذا ينبغى أن يُترك وأن يقبل على شرع الله عز وجل

أول هذه الفروق إخوتى الكرام بين شرع الرحمن وشرع الإنسان بين شرع الرحمن وشرع الشيطان

أولها أن شرع الله جل وعلا مستمد من الله من خالقنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت