فهرس الكتاب

الصفحة 3219 من 6672

لا تغدروا لا تمثلوا لا تقتلوا وليدا والأحاديث متواترة لا تقتلوا امرأة أيضا كما قلت في الروايات التى ذكرتها هذا كله ينبغى أن نلتزم به إخوتى الكرام عند مقاتلة أعداء الرحمن سبحان ربى العظيم هذا شرع الله ولذلك كما قلت إنصاف وعدل بين المخلوقات فلا انحياز ولا محاباة

الفارق الخامس عشر وهو آخر الفروق

شريعة الله جل وعلا جنسية فوق الجنسيات

وهو وحدة حقيقة بين المكلفين والمكلفات في هذه الحياة لا يوجد نظام يوحد بين البشر قاطبة ويجعلهم سواسية كأسنان المشط وإخوة متحابين إلا دين رب العالمين لا يوجد, هذا النظام الوحيد فقط إذًا جنسية فوق الجنسيات

إخوتى الكرام هذه الوحدة التى تحصل بين الناس عن طريقها تتوحد المشاعر والأفكار وبذلك بعد ذلك ينتج الوجدان المشترك بين الناس في سائر الأقوال والأحوال فصاروا يعنى متعبدين في الأشخاص لكنهم في الحقيقة شخص واحد وبنيان يشد بعضه بعضا, ما في ذهنى هو ما ذهنك وما يؤلمنى يؤلمك وما يسرنى يسرك وما أرى أنه حلال تراه وما أرى أنه حرام تراه وهذه هى الوحدة الحقيقية بين الناس وهذا لا يكون إلا في شريعة رب الناس والله جل وعلا يقول في كتابه في سورة الأنبياء على نبينا وأنبياء الله ورسله جميعا صلوات الله وسلامه

{إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} [الأنبياء/92] وقال في سورة المؤمنون

{يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم *وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} [المؤمنون/51-52] هؤلاء عبيد والله هو السيد الجليل المجيد سبحانه وتعالى (أمتكم أمة واحدة)

تقدم معنا الأمة بمعنى هنا الملة أوليس كذلك أمتكم ملتكم ملة واحدة ألفت بينكم وجعلتكم إخوانا

تقدم معنا لفظ الأمة يأتى بخمسة معان في القرآن

أولها لفظ الأمة بمعنى الملة والدين إن هذه أمتكم أمة واحدة ملة واحدة ملتكم ملة واحدة وأنا ربكم فاعبدون

والمعنى الثانى تقدم معنا يأتى بمعنى الجماعة أوليس كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت