فهرس الكتاب

الصفحة 3229 من 6672

نحن معك ما وصل إلى درجة الترك والنكارة لكن حديثه أيضا لا يصل إلى درجة الحسن والصحة ما احتج به أحد هو ضعيف وبذلك قال الذهبى في الميزان اتفقوا على ضعفه وهكذا في المغنى في الضعفاء متفق على ضعفه وحكم عليه بالضعف الحاكم ابن حجر أيضا في التلخيص الحبير في الجزء الثالث صفحة أربع وتسعين والعلم عند رب العالمين

أما الولد وهو على بن المدينى فهو إمام الدنيا في زمنه وقد نعته الإمام الذهبى في السير في الجزء الحادى عشر صفحة واحدة وأربعين بأنه أمير المؤمنين في الحديث قال الإمام ابن حجر في التقريب ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعِلله

ثم ذكر كلام عبدين صالحين في مكانته

الأول شيخ أهل الصناعة الحديثية الإمام البخارى وهو من تلميذ على بن المدينى قال رضى الله عنهم أجمعين قال الإمام البخارى

(ما استصغرت نفسى عند أحد إلا عند على بن المدينى)

فقط يعنى إذا حضرت في مجلسه أشعر حقيقة بأننى طالب وهذا هو الإمام الذى يملأ العين

وقال شيخه شيخ على بن المدينى سفيان بن عيينة فيه

ما استفدته منه إنما استفدته من أكثر مما استفاده منى

استفدت منه أكثر مما استفاده منى يقول هو يستفيد منى وأنا شيخه لكن أنا استفدت أكثر مما استفاد منى هذا الشيخ يقول عن تلميذه ذلك والتلميذ الذى هو الإمام البخارى يقول ما استصغرت نفسى عند أحد إلا عند على بن المدينى رضى الله عنهم أجمعين

الولد توفى شيخ الإسلام أمير المؤمنين سنة أربع وثلاثين ومائتين وحديثه في صحيح البخارى والسنن الأربعة ألا سنن ابن ماجة نعم روى له الإمام ابن ماجة لكن في التفسير (فق) لم يرو له في السنن

إذن (مثل المؤمنين في توادهم وترحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت